مكي بن حموش

2139

الهداية إلى بلوغ النهاية

يسمون هذه اللام لام الصيرورة « 1 » ، لأن السبب الذي " صيرهم ليقولوا له " « 2 » : " درست " ، هو تصريف الْآياتِ « 3 » . ومعنى ( درست ) « 4 » : قرأت وتعلّمت « 5 » كتب الأولين « 6 » . ومن قرأ ( دارست ) « 7 » فمعناه : قارأت « 8 » أهل الكتاب فتعلمت منهم وتعلموا منك « 9 » . ومن قرأ ( درست ) / « 10 » بإسكان التاء « 11 » ، فمعناه : تقادمت واّمحت ، أي : الذي

--> ( 1 ) أي : عند الكوفيين ، وهي " لام العاقبة عند البصريين " في إعراب ابن الأنباري 1 / 334 . ( 2 ) أ : يقول لهم . ( والخرم قد أتى على حرف الهاء في " لهم " ) . ( 3 ) أ : الآية . وهو قول الزجاج في معانيه 2 / 280 ، وانظر : المحرر 6 / 124 . ( 4 ) وهي قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي في السبعة 264 ، وأبي جعفر وخلف أيضا في المبسوط 200 ، وعامة قراءة أهل المدينة والكوفة في تفسير الطبري 12 / 26 ، وفي حجة ابن زنجلة 265 . ( 5 ) ب : سلمت . ( 6 ) وهو قول ابن عباس ومجاهد والسدي والضحاك في تفسير الطبري 12 / 27 ، 28 ، والزجاج في معانيه 2 / 279 ، وابن زنجلة في حجته 265 . ( 7 ) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو في السبعة 264 ، والمبسوط 200 ، وحجة ابن زنجلة 264 ، والكشف 1 / 443 ، وبعض قراءة أهل البصرة في تفسير الطبري 12 / 26 . ( 8 ) ب : وامرات . ( 9 ) هو قول ابن عباس وابن جبير ومجاهد والضحاك في تفسير الطبري 12 / 28 وما بعدها ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 279 ، و 280 ، وحجة ابن زنجلة 264 . ( 10 ) جلها مطموس مع بعض الخرم . ( 11 ) هي قراءة ابن عامر في السبعة 264 ، وحجة ابن زنجلة 264 ، والكشف 1 / 443 ، ويعقوب غير الضرير أيضا في المبسوط 200 .